إظهار الرسائل ذات التسميات معاق. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات معاق. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 4 يناير 2012
الثلاثاء، 19 يوليو 2011
ترمومتر التقوى 14/7/2011 - محمدالصاوي
وصلَتْ من الصين مؤخرًا شحنة كبيرة من منتج جديد يحل كل مشاكلنا، جهاز «ترمومتر التقوى» تم طرحه فى الأسواق فى عبوتين: عبوة شعبية مصنوعة من الألومنيوم وخرطوم كاوتشوك مطاطى، وعبوة فاخرة مكونة من صندوق ستانليس ستيل وخرطوم مصنوع من الألياف الزجاجية الشفافة.
الترمومتر، الذى يوضع الحساس الخاص به بزاوية 45 درجة على القلب، يُظهر معدل التقوى على المقياس المثبت على سطحه.. مقياسه الديجيتال يُظهر رقمًا بين الصفر والمائة، حيث يعنى الصفر أن الشخص كافر- والعياذ بالله- وتعنى المائة أنه وصل لمرتبة الصديقين والأولياء والصالحين.
الجهاز الجديد تم اختباره على سبعة ملايين عينة فى الصين، وثبت أنه آمن تمامًا، ولا يسبب استخدامه أى أعراض جانبية أو مخاطر حتى على الأطفال وكبار السن والحوامل والمشتغلين بالسياسة.
هذا وقد أثار جهاز «ترمومتر التقوى» جدلاً كبيرًا فى دوائر الحكم المختلفة، لبحث إمكانية الاستعانة به فى اختيار المسؤولين لتولى المواقع القيادية.
لا والله!! هل صدقتم؟ بكل أسف، أتوقع ألا يتعجب الكثيرون من إمكانية اختراع هذا الجهاز، ولم لا؟ ألم يشهد تاريخ البشرية استعانة بعض الحكام بالمنجمين وأصحاب النبوءات؟ ألا يوجد بيننا من يرى ألا تتزوج بنت العقرب من ابن الجوزاء؟
ألا تحظى برامج الدجالين التليفزيونية بمتابعة كبيرة من المشاهدين؟ ننشغل بتفسير الأحلام على حساب الواقع، نتوهم أننا ورثنا الفراسة، فننظر فى الوجوه، ونصدر أحكامنا النارية. (الفراسة هى القدرة على قراءة أفكار الغير، وهى مهارة عُرِفت عن العرب الأوائل).
نصنف الناس عقائديا وفكريا، ونلصق بهم الاتهامات المعروفة وغير المسبوقة.. نصنف الضحايا إلى شهداء وبلطجية وشرفاء وحرامية: هذا وطنى، وذاك خائن، والثالث متآمر، والرابع صاحب أجندات، والخامس (قالوله)... نعبث بسمعة النساء، ونشكك فى الرجولة كما نشكك فى إخلاص مشجع للفانلة الحمراء، أو البيضاء، أو الصفراء، أو الزرقاء.
كفانا تخريفًا وتصنيفًا وتعسيفًا (بلغة أبناء اليوم)، ولتتأكدوا أن ترمومتر التقوى لم ولن يُخترع أبدًا، فتقوى الله لا يعلم بها إلا الله- عز وجل- وحده، كما أنه هو وحده المطلع على القلوب والنيات.
الحكمة التى أبحث عنها اليوم معكم تتلخص فى ضرورة إيجاد وسيلة عملية لتقييم البشر، بعيدًا عن اختبار التقوى، الذى نهدر طاقاتنا فى محاولة إجرائه قبل الأكل وبعده ثلاث مرات يوميا، على أقل تقدير.
المرحلة الحالية التى تمر بها بلادنا- ويسمونها الدقيقة، والحساسة والتاريخية، والمصيرية- مرحلة تفرض علينا أن نصبح أكثر واقعية ونعرف قدر أنفسنا ليرحمنا الله.. لسنا بمطلعين على القلوب، ولكننا قادرون على قراءة برامج عمل ذات توقيتات يقدمها كل مسؤول عند توليه أى موقع مهم، مع التزامه بتوضيح طريقة ونقاط ومواعيد تقييم أدائه، ليصبح جاهزًا لحضور حفل توديعه عند أول إخفاق يرصده البرنامج العلمى الذى وضعه بنفسه.
أدعو المجلس العسكرى- الذى يتولى إدارة البلاد- لأن يُلزم كل من يُرَشَّح لتولى موقع قيادى بتقديم برنامج عمل مقسم إلى مراحل زمنية يعلن عنها، ويصبح من السهل على الشعب والمراقبين المختلفين أن يحاسبوه على أساسه. ينطبق هذا على الوزراء والمحافظين وقيادات جميع المؤسسات والمجالس التى تُكَلَّف بالعمل من قِبَلِ الدولة..
آن الأوان لأن يضع المجلس العسكرىّ جدولاً زمنيا نهائيا للفترة الانتقالية الحالية، ويلتزم بتطبيقه أمام الشعب المصرى صاحب البلد، وصاحب السلطة العُليا التى باركت تفويض المجلس العسكرى فى تولى الحكم بصفة مؤقتة.
الحمد لله العلى العزيز، الذى رحمنا من مسؤولية قياس تقوى الناس، ورحمنا من انتظار وصول أول شحنة من أجهزة ترمومتر التقوى المصنوعة فى الصين.
إلى كل أم وكل حماة: لا تشغلكن حكايات السحرة وقدرتهم على إفساد الزيجات.. ولتكن وصاياكن لبناتكن بحسن الظن وعدم تفتيش ملابس الأزواج وتليفوناتهم المحمولة.
وإلى الزوج أقول: لا تَشُقَّ قلب زوجتك بالسكين لتتأكد من وجود حبك بداخله.
ساقية الصاوي
التسميات:
الجبهة,
المعاقين,
ساقية الصاوي,
معاق
الأحد، 17 يوليو 2011
أشرف عبدالمقصود معاق تغلب على إعاقته بس الحكومة عملت له إعاقة أخرى
عندما تضيق سبل الحياة برجل يعول أسرة مكونة من أم وخمسة أطفال أصغرهم فى الشهر الرابع من العمر وأكبرهم فى العاشرة من عمره فهذا أمر عادى، فغالبية المصريين يعيشون تحت خط الفقر، ولكن عندما تجتمع الإعاقة مع الفقر والذل، وعندما تضيق الحياة إلى حد انعدام أبسط حقوق الإنسان، تتحول المشكلة الفردية -التى تخص أشرف عبدالمقصود بذاته- إلى وجع فى قلب الوطن، وإلى حالة من المهانة والمرارة لا تترك أحدا منا فى حاله.
أشرف أصبح حالة ضمن آلاف يعانون من تجاهل مرير لمأساة يعيشونها كل يوم للوصول إلى لقمة العيش، فهو فقير ومعاق ويعول أسرة، وحينما قررت الحكومة منذ زمن ليس بقليل أن تساعد المعاقين بسيارات سعرها أقل بكثير من العادى، تحولت المساعدة لإعاقة جديدة فى طريق المعاقين لأن تلك السيارة المدعمة كالعيش المدعم والسكر المدعم وغيرها من الأشياء المدعمة وهما، فالوصول إليها شبه مستحيل.
والخطوات التى قام بها أشرف للحصول على السيارة هى كالتالى، أدفع 200 جنيه مصرى أو 500 للمستعجل وقم بالتقديم لإلحاق اسمك فى قائمة أسماء معاقين طويلة للوصول إلى الكومسيون الطبى، المكون من 6 أطباء من وزارة الصحة، ، لا يبذلون أى جهد للتحرك من أماكنهم، كل ما يقولونه «ارفع ايدك وحركها، قوم امشى وحرك قدميك» ثم رمى أوراق الحالة على الأرض و«اللى بعده» «وأنت وحظك» يوافقون على منحك السيارة أو يرفضون حسب أسباب يعلمها الله وحده، وتعقد هذه اللجنة بمستشفى المنيرة العام والنتيجة بعد شهرين.
يقول أشرف: «معظم المعاقين لأسباب نعرفها ونقدرها جميعا، يقدمون للحصول على السيارة من أجل بيعها وليس من أجل الاستفادة منها كوسيلة مواصلات أو بالأحرى الاستفادة منها بطريقة أخرى، وذلك بالطبع لأن المعاق الذى يعانى من الفقر لا يختلف عن السليم المعافى فى أنه يرتضى لنفسه البهدلة فى المواصلات العامة ليوفر ما فى الجيب لأنه لا يعلم ما فى الغيب».
الآن، يعمل أشرف على باب الله، يقوم بتصليح أجهزة تليفزيونية ولا يتعدى ما يحصل عليه شهريا 800 جنيه، يعيش فى شقة صغيرة بإمبابة إيجار جديد يدفع إيجارا قيمته 350 جنيها، والبقية نتركها للخيال لتخيل ما يمكن تناوله من طعام وشراب للبقاء شهرا كاملاً على قيد الحياة، كل ما يريده أشرف هو الحصول على السيارة التى أصبحت حلما لم يتحقق بعد رفض اللجنة طلبه، لتساعده فى التنقل بسهولة وسرعة إلى أماكن عمله ويستطيع توفير المال ليعمر قليلاً فى الحياة هو وأسرته.
أشرف أصبح حالة ضمن آلاف يعانون من تجاهل مرير لمأساة يعيشونها كل يوم للوصول إلى لقمة العيش، فهو فقير ومعاق ويعول أسرة، وحينما قررت الحكومة منذ زمن ليس بقليل أن تساعد المعاقين بسيارات سعرها أقل بكثير من العادى، تحولت المساعدة لإعاقة جديدة فى طريق المعاقين لأن تلك السيارة المدعمة كالعيش المدعم والسكر المدعم وغيرها من الأشياء المدعمة وهما، فالوصول إليها شبه مستحيل.
والخطوات التى قام بها أشرف للحصول على السيارة هى كالتالى، أدفع 200 جنيه مصرى أو 500 للمستعجل وقم بالتقديم لإلحاق اسمك فى قائمة أسماء معاقين طويلة للوصول إلى الكومسيون الطبى، المكون من 6 أطباء من وزارة الصحة، ، لا يبذلون أى جهد للتحرك من أماكنهم، كل ما يقولونه «ارفع ايدك وحركها، قوم امشى وحرك قدميك» ثم رمى أوراق الحالة على الأرض و«اللى بعده» «وأنت وحظك» يوافقون على منحك السيارة أو يرفضون حسب أسباب يعلمها الله وحده، وتعقد هذه اللجنة بمستشفى المنيرة العام والنتيجة بعد شهرين.
يقول أشرف: «معظم المعاقين لأسباب نعرفها ونقدرها جميعا، يقدمون للحصول على السيارة من أجل بيعها وليس من أجل الاستفادة منها كوسيلة مواصلات أو بالأحرى الاستفادة منها بطريقة أخرى، وذلك بالطبع لأن المعاق الذى يعانى من الفقر لا يختلف عن السليم المعافى فى أنه يرتضى لنفسه البهدلة فى المواصلات العامة ليوفر ما فى الجيب لأنه لا يعلم ما فى الغيب».
الآن، يعمل أشرف على باب الله، يقوم بتصليح أجهزة تليفزيونية ولا يتعدى ما يحصل عليه شهريا 800 جنيه، يعيش فى شقة صغيرة بإمبابة إيجار جديد يدفع إيجارا قيمته 350 جنيها، والبقية نتركها للخيال لتخيل ما يمكن تناوله من طعام وشراب للبقاء شهرا كاملاً على قيد الحياة، كل ما يريده أشرف هو الحصول على السيارة التى أصبحت حلما لم يتحقق بعد رفض اللجنة طلبه، لتساعده فى التنقل بسهولة وسرعة إلى أماكن عمله ويستطيع توفير المال ليعمر قليلاً فى الحياة هو وأسرته.
الاثنين، 11 يوليو 2011
بصير بالارادة
مشكلتي ببساطة هي
ان هو مش انا ولا أنا هو
بالرغم من اننا واحد
لكن
مش مجتمعين كده هو
انا بقول يمين وشمال يقول هو
لا عارفين نفترق
ولا عارفين نبقي سوا من جوه
الدنيا عنده كئيبة ومره
ودنيتي حلوة وبتشديني بقوة
عايش وطاير
سعيد وحزين لاني حر
اكلي لافيه الشهد - لكنه مش مر
انا م شجاع كأسد لكني هرة
انا معاق البدن من بره مش جوه
انا بصير بالارادة
انا مش ضعيف القوة
انا عاشقك يابلدي
من بره ومن جوه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





